ICC

IACC is a member of International Chamber Federation since 2003










 


















When was the last time you did business in Iraq?
Last month
Last 6 months
Past year
Never









   Our "Impossible is Nothing" Team                                       

English

وزارة الموارد المائية

تهدف وزارة الموارد المائية وبموجب القانون الداخلي لها سنة 2004 بما يلي:

أولا: التخطيط لاستثمار الموارد المائية في العراق السطحية والجوفية وتنمية وتطوير استخدامها.

ثانياً: إدخال التقنيات الحديثة ونظم المعلومات الجغرافية (G.I.S) لتطوير أساليب أدارة الوزارة من النواحي كافة وتشمل الفنية والإدارية والمالية وتدريب القوى العاملة.

ثالثا: صيانة وتشغيل مشاريع الموارد المائية الشخطية والجوفية وتقويم سلامة السدود.

رابعاً: التنسيق مع القطاعات المستهلكة للمياه (الزراعة – مياه الشرب والاستخدامات المنزلية – الصناعية – توليد الطاقة الكهربائية).

خامساً: تنسيق خطط الوزارة بما ينسجم مع التنمية الشاملة في القطر وللقطاعات كافة.

سادساً: المحافظة على المياه السطحية والجوفية من التلوث واعطاء الاولوية للناحية البيئية بما ينسجم مع المعايير الدولية.

سابعاً: التنسيق مع المنظمات الدولية والاقليمية والعربية والمنظمات غير الحكومية المتخصصة بالموارد المائية والبيئية كالمجلس الدولي للمياه والمنظمة الدولية للسدود العالمية والمنظمة الدولية للري والبزل ومنظمة الغذاء الزراعة الدولية وغيرها من المنظمات المتخصصة.

ثامناً: متابعة اتفاقيات المياه الدولية المشتركة مع دول الجوار والدول المتشاطئة على احواض الانهر المشتركة وبما يضمن الوصول الى قسمة عادلة لكمية ونوعية المياه.

تاسعاً: اعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لمشاريع الموارد المائية.

عاشراً: تنفيذ مشاريع الموارد المائية وفقا للخطط المعدة وتشمل السدود والخزانات ومشاريع الري والاستصلاح واستثمار المياه الجوفية.

اهم المشاريع التي تنفذها او تشرف على تنفيذها الوزارة

1. انشاء السدود الكبيرة كسد بخمة على نهر الزاب الكبير بطاقة خزنية 14,4 مليار متر مكعب يستفاد منها لاغراض درء اخطار الفيضان والاستفادة من المياه في مواسم الشحة وتوليد الطاقة الكهربائية بحدود 1500 ميكاواط واغراض سياحية، يتم حاليا اعداد دراسة تقويم لها وتنفذ البنى التحتية للمشروع من طرق وخدمات وابنية كما تقوم بانشاء عدد من السدود الصغيرة للاستفادة منها في خزن المياه للاغراض المختلفة ويجري العمل في عدد من السدود في الصحراء الغربية كسد حوران والمساد وسدود على وديان المنطقة الشرقية في محافظة ديالى كسد مندلي وقزانية وسدود في اقليم كردستان كسد هراوة وشدله وباسيره. كما يجري العمل في تاهيل وتطوير السدود الكبيرة القائمة حاليا كسد الموصل وحديثة ودوكان ودربندخان.

2. تنفيذ مشاريع اروائية وادخال نظم الري الحديثة واستصلاح الاراضي الزراعية وتخليصها من التغدق والاملاح واهم المشاريع التي يجري العمل فيها مشروع حرية – دغارة في محافظة الديوانية ومشروعي الرميثة والمثنى في محافظة السماوة ومشروع حلة – كفل في محافظة بابل ونهرسعد في محافظة العمارة والسويب في محافظة البصرة ومشروع ري كركوك في محافظتي كركوك وصلاح الدين. وتبلغ مساحة الاراضي التي يجري العمل فيها 400 الف دونم.

3. استثمار المياه الجوفية بشكل عقلاني في المناطق التي لا تتوفر فيها المياه السطحية وقد تم حفر 400 بئر في مناطق مختلفة ضمن خطة عام 2006 وسيتم حفر 500 بئر مخطط لها لعام 2007 وكذلك استيراد اجهزة متطورة للكشف على المياه الجوفية ومعدات الحفر.

4. تقوم المديرية العامة للتصاميم الهندسية بالاستعانة بالمكاتب الاستشارية والجامعات باعمال الدراسات والتحريات ووضع التصاميم لمشاريع الري والسدود وخاصة مشاريع الري والاستصلاح كمشروع كفل – شنافية وحلة – ديوانية ومشاريع اقليم كردستان وسدود صغيرة على وديان محافظة كركوك واعالي العظيم.

5. تجري اعمال صيانة وتشغيل مشاريع الري والبزل ومنشاتها ومحطات الضخ وكري الانهر وتبلغ اطوالها 14500 كم (7500 كم جداول + 7000 كم مبازل) وازالة ترسبات 4 ملايين متر مكعب ويجري تنفيذ هذه الاعمال بواسطة الحفارات العائدة للوزارة، تجري اعمال تنظيف الانهار والقنوات من زهرة النيل والشمبلان كما تجري اعمال تحسين مشاريع الري وتبطين عدد من القنوات منها جداول الرشدية والكمالية في كربلاء ومندلي و 7 R في ديالى والحسينية والمزاك في الكوت.

6. تم تنفيذ عدد من الدوائر والورش والمخازن ودور الاستراحة والمجمعات السكنية للاستفادة منها في الاعمال المختلفة للوزارة في مواقع السدود والسدات والمشاريع ومراكز المحافظة.

7. تشكيل الضائعات الحقلية نسبة كبيرة من الفواقد التي يتطلب الحد منها وتعتبر تقنيات الري الحديثة (الري بالرش والتنقيط) احدى الوسائل الفعالة للحد من الهدر ورفع كفاية الري الحقلي وتنفيذ المشاريع المؤهلة لاستخدام تلك النظم كمشاريع الجزيرة ومشروع ري كركوك للمساهمة في تحقيق الغاية مها اضافة الى اعداد التصاميم لمشاريع ري (اخرى) يتبع فيها تلك الطرق في الارواء وتبعا للظروف المناسبة لمثل هذه الظروف.

8. استخدام الموارد المائية غير التقليدية وذلك باجراء التجارب والدراسات لاستخدام المياه المالحة للاغراض الزراعية وكذلك اعادة استخدام المياه الثقيلة (مياه الصرف الزراعي) سيما وان العراق مقل على حدوث نقص في ايراداته المائية.

9. توجيه الدراسات البحثية باتجاه رفع كفاية الري الحقلي وتطبيق النتائج البحثية على مستوى مشاريع الرائدة لتكون ذات فائدة لعموم مستخدمي المياه لاغراض الزراعة من نتائج تلك الدراسات والبحوث.

10. اعادة تاهيل محطات الضخ: تنتشر في عموم العراق محطات ضخ يبلغ مجموعها حوالي 990 مضخة موزعة على 254 محطة ومعظمها قديمة وتحتاج تلك المحطات الى اعادة تاهيل وبموجب برامج معدة تاخذ بعين الاعتبار توفر التخصيص واستيراد المضخات.

11. الدراسات: استمرار اعمال الدراسات والتصاميم وفقا للمعلومات الميدانية بهدف اعداد برامج تنفيذ لمشاريع الموارد المائية المختلفة وكذلك اعتماد دليل التشغيل والصيانة في ادارة المشاريع الاروائية.

12. اعادة تجهيز المياه لمناطق الاهوار وفقا للدراسات المعدة والتي ستعد لتوفير المياه، وكذلك تطوير تلك المناطق ويتضمن ذلك بتنفيذ عدد من من المنشات والقنوات والسداد والمنافذ اضافة الى التنسيق مع الوزارات الاخرى ذات العلاقة بالمساهمة في عملية التطوير.

13. تقوية القدرات: من خلال اقامة الدورات التدريبية داخل القطر وحضور المؤتمرات وورش العمل خارج العراق والتوسع في البرامج الارشادية لتوعية مستخدمي المياه.

العلاقة مع دول الجوار التي تشترك مع العراق في الموارد المائية حول توزيع المياه

ان لموضوع المياه المشتركة مع دول الجوار اهمية كبيرة نتيجة للتاثر المباشر لنوعية وكمية المياه الواردة للعراق بالمشاريع وانشاء السدود في الدول الواقعة اعلى مجرى نهري دجلة والفرات (تركيا، سوريا وايران).

لقد سعى العراق ومنذ وقت مبكر مع هذه الدول المتشاطئة للتوصل الى اتفاق يضمن حقوق جميع الاطراف في مياه نهري دجلة والفرات من خلال المفاوضات وطبقا لقواعد القانون والعرف الدوليين. ورغم ان المفاوضات قد بدات في اوائل الستينيات الا انها لم تثمر في التوصل لاتفاق يحدد حصة كل دولة من الدول الثلاث لحد الان، وفي عام 1980 تم تشكيل لجنة فنية مشتركة كان هدفها الاساسي التوصل الى قسمة عادلة لمياه النهرين وتوقفت اعمال هذه اللجنة بعد ان عقدت 16 اجتماعا كان اخرها عام 1992 كما تم الاتفاق مع الجانب التركي على زيادة التصريف الممرر الى العراق بـ 200م2 /ثا بموجب النسبة 58% من التصريف المتحقق عند الحدود العراقية – السورية.

وبناءا على الدعوة التي وجهت من قبل السيد وزير الري في الجمهورية العربية السورية تمت زيارة سوريا خلال شهر حزيران / 2005 وكان الهدف من الزيارة هو وضع آلية لامرار زيادة في تصريف نهر الفرات قدرها 200م2/ ثا والتي اتفق على تجهيزها مع الجانب التركي لحل الازمة في الطاقة الكهربائية كما تم التباحث بشان القضايا التي تخص المياه المشتركة وكافة المواضيع ذات الاهتمام المشترك كما توصل الطرفان الى اتفاق حول الاستمرار بتبادل المعلومات الهيدرولوجية والمناخية والتشغيلية لنهر الفرات.

ومن خلال المبادرات العديدة التي تقدم بها العراق حصل مؤخرا لقاء بين الجانب العراقي والتركي خلال 2006 ومن المؤمل اجراء لقاءات ثنائية قريبا لبحث وتنسيق وجهات النظر بخصوص مياه نهري دجلة والفرات وكذلك تاثيرات انشاء سد اليسو على نهر دجلة في تركيا على الجوانب المائية والبيئية والزراعية وتوليد الطاقة الكهربائية وان العراق لم يتسلم من الجانب التركي اية معلومات عن هذا السد مما دعا الوزارة الى مفاتحة الجهات العليا والقيام بما يلزم لايقاف انشاء السد موضوع البحث.

اما فيما يتعلق بالمياة المشتركة مع ايران على هامش زيارة السيد رئيس الوزراء لجمهورية ايران الاسلامية عقد في شهر ايلول / 2006 اجتماع بين وزارة الموارد المائية ووزارة الطاقة الايرانية كان على راس مواضيعها المياه والمسالك المائية المشتركة بين البلدين بالاضافة الى سبل التعاون في مجال الموارد المائية وتحسين وتطوير البنية التحتية وتبادل الخبرات العلمية والفنية وبناء اقامة المشاريع الاروائية في العراق كما شكلت لجنة عليا لبحث ودراسة المشاكل العالقة بين البلدين.

الجهود المبذولة للمحافظة على المياه من التلوث

ان من اجزاء البيئة التي تتعلق باهتمام هذه الوزارة هي المحافظة على المياه السطحية في الانهر والجداول من التلوث وبخاصة من الاملاح التي تحتويها المبازل الرئيسية وفروعها ومنع مياهها من تلويث الانهار والجداول وذلك للمحافظة على صلاحيتها للارواء وتامين المياه الصالحة للاغراض الزراعية المختلفة. كما يرد في اهتمام الوزارة تخليص الترب الزراعية من الاملاح وذلك بالعمل على استصلاحها وانجاز شبكات للبزل على مختلف درجاتها وحتى المبازل الحقلية التي تقوم بسحب الاملاح الى شبكات البزل وتخليص التربة من الاملاح المتراكمة عليها.

لقد قامت الوزارة باعداد الخطط اللازمة لتشكيل شبكة رئيسية للمبازل في العراق ليمكنها من تصريف مياه المبازل وسحبها من خلال مصب رئيسي هو المصب العام (دجلة – الفرات) والذي يبدأ من مبازل الاسحاقي ومبازل الرمادي في محافظة الانبار وينتهي الى شط البصرة في جنوب العراق. وقد انشئ هذا الشريان الكبير بين نهري دجلة والفرات وعلى اجزاء ثلاثة – القاطع الشمالي ويمتد من مبازل الاسحاقي حتى هور الدلمج في محافظة واسط والقاطع الاوسط الذي يمتد من هور الدلمج الى مدينة الناصرية والقاطع الجنوبي ويمتد بالقرب من مدينة الناصرية وحتى التقائه بشط البصرة ومنه الى الخليج العربي، وبهذا يبلغ طول المصب العام 565 كيلومتراً.
يتلقى المصب العام (دجلة – الفرات) مياه البزل من المبازل الرئيسية في المشاريع الاروائية الواقعة بين نهري دجلة والفرات.

ومن هذه المبازل الرئيسية كما ذكرنا آنفاً:-

يبلغ طول هذا المبزل (260،785) كم ليبزل الاراضي للمشاريع الواقعة بين نهر الفرات وشط الحلة البالغة مساحتها 1,549 مليون دونم وهي مشاريع: (حلة – كفل) و (حلة – ديوانية) وديوانية شافعية ومشروع (كفل – شنافية) الجانب الشرقي منه والرميثة والمثنى ومشروع (شنافية – ناصرية) الجانب الايسر منه.
ان الاعمال في هذا المبزل مستمرة في المرحلة الثانية منه.

مبزل شرق الغراف
يقع المبزل ضمن ارارضي مشروع الغراف وهي الاراضي المحصورة بين نهري دجلة والجانب الشرقي لنهر الغراف من مدينة (الحي) وحى اراضي منطقة الشطرة ومشروع البدعة حتى يصب في المصب العام دجلة – الفرات يبلغ الطول الكلي لمبزل شرق الغراف 170 كيلومترا ويبزل اراضي مساحتها حوال 480 الف دونم ويبلغ طول الجزء الاسفل منه 47,50 كيلومتر وتصريفه بحدود 23 م3/ثا.

لقد بوشر بالعمل في هذا المبزل وسيتم استكمال تنفيذه بمنشاته والاعمال الترابية ومحطات الضخ اللازمة له حيث انجزت اغلب الاعمال منذ عدة سنوات والمبزل بحاجة الى محطتي ضخ حيث تمت احالة مقاولة تجهيزهما.

كما وان الوزارة تقوم بدراسة واعداد التصاميم اللازمة لتنفيذ مصبات رئيسية اخرى منها شرق دجلة والذي يبدأ من شمال العزيزية وحتى محافظة العمارة ليصب في شط العرب جنوب مدينة البصرة حيث تصب فيه مبازل مشاريع اسفل ديالى كمشروع مهروت وخريسان (سارية) ومشروع تل اسمر ومشاريع الري ايسر نهر دجلة ومشروعي العمارة وشط العرب.

محطة ضخ المصب العام في الناصرية
لقد اوضحنا اهمية انشاء المصب العام (دجلة – الفرات) والذي يتكون من ثلاثة قواطع حيث ينتهي القاطع الاوسط منه الى محطة ضخ كبيرة عند مدينة الناصرية يبلغ تصريف المحطة 200 م3/ ثا وتتكون من 12 مضخة اثنان منها احتياط بتصريف 20 م3 / ثا لكل منها.

لقد تم تنفيذ هذه المحطة وتجري حالياً بعض الاعمال التكميلية فيها وبخاصة في السيفون المنشأ تحت نهر الفرات ويتكون من 3 فتحات صندوقية بابعاد 4×5 متر وبطول 320 م اضافة الى اعمال نصب المضخات لاهمية تشغيل ذلك في سحب مياه البزل وبالتالي تخفيض منسوب المياه الجوفية في المشاريع الزراعية التي يخدمها مبزل المصب العام.

الجهات المستفيدة من الموارد المائية (الماء الصافي، الكهرباء، الزراعة، السياحة، الخ ...) نبين مايلي:

1. الماء الصافي: ان وزارتنا ومن خلال المديرية العامة لادارة الموارد المائية والمديرية العامة لتشغيل وصيانة المشاريع الري فانها تقوم بتجهيز محطات الاسالة في المحافظات كافة وبالتنسيق من دوائر البلدية بالماء الخام وذلك عن طريق تامين الاطلاقات المناسبة من السدود والخزانات والسدات ومن المشاريع الاروائية بما يؤمن استمرار عمل هذه المحطات والحفاظ على المناسيب التشغيلية لها. وكذلك تزويد الجهات المعنية بمقدار التصاريف والمناسيب ولجميع الانهر والسدود والتي تتغذى منها مباشرة محطات الاسالة لملاحظة التشغيل الاني اضافة الى اعتماد تلك الاسس في تصاميم المشاريع المستقبلية.

2. الكهرباء: اما بالنسبة للكهرباء تقوم بالوزارة بتجهيز الطاقة الكهربائية من السدود والسدات حوالي (700-750) ميكا واط ويتم تزويد وزارة الكهرباء ومجلس الوزراء / لجنة الطاقة بجداول يومية تتضمن معدل انتاج الطاقة لكل سد وسدة وهي (سد موصل وسد دربندخان وسد دوكان وسد حمرين وسد حديثة وسدة الهندية وسدة الكوفة وسدة سامراء).

3. الزراعة: اما بالنسبة لوزارة الزراعة فان هناك لجنة مشتركة بين الوزارتين تدرس المعوقات كافة التي يعاني منها القطاع الزراعي وذلك عن طريق اعداد محاضر مشتركة بين مديريات الري والزراعة في المحافظات كافة لتامين الحصص المائية للارواء وكذلك لتنفيذ الخطة الزراعية الشتوية والصيفية لعموم محافظات العراق وحسب ماهو متوفر من المياه وحسب مساحات الاراضي المزروعة والمقننات المائية المعمول بها وايضا من خلال بعض الابار لاغراض الزراعة في المناطق النائية البعيدة عن مصادر المياه.

4. اما بخصوص السياحة فان مواقع السدود والسدات والبحيرات تعتبر من المواقع السياحية المهمة في البلد حيث يتم التنسيق بين دوائر السياحة والوزارة لانشاء مرافق سياحية فيها اضافة الى حماية الاماكن الاثرية من ارتفاع مناسيب المياه فيها.